مجتمع البيئة والمجتمع هو مجتمع متعدّد التّخصّصات يضمّ باحثات وباحثين يتمحور مجال أبحاثهم الرّئيسي حول العلاقات بين البيئة الطّبيعيّة والمجتمع البشري.

يشكّل مجتمع البيئة والمجتمع فضاءً للتّفكير المشترك وتطوير المعرفة حول علاقات البيئة والمجتمع، مثل: العلاقة بين الطّبيعة والثّقافة، الظّلم البيئي، الاستدامة وعلاقات القوّة، السّياسات البيئيّة، دراسة البيئيّة والحركات البيئيّة كظواهر اجتماعيّة، العلاقة بين الإنتاج-الاستهلاك والبيئة، التّأثيرات الاجتماعيّة لأزمة المناخ، الاقتصاد السّياسي للعلاقات البيئيّة داخل المجتمعات المختلفة وبينها، علم الجريمة البيئي، وغيرها.
يعمل المجتمع منذ عام 2014 كجزء من مجتمعات رابطة علم الاجتماع الإسرائيليّة. بالإضافة إلى نشاطه في مؤتمرات الرّابطة السنويّة، يدير المجتمع مجموعة نشطة على فيسبوك، وقائمة بريديّة للمهتمّين في المجال، كما ينظّم ورشات كتابة للباحثين الشّباب والمخضرمين، وندوات، ومحاضرات عبر الإنترنت، وأيام دراسيّة، وتعاونات مع مجتمعات أخرى ضمن الرّابطة. في السّنوات الأخيرة، أقام المجتمع تعاونات مع مجتمع الاستهلاك والثّقافة، مجتمع الصّحّة والطّب، مجتمع دراسات الإعاقة، وغيرها.

بعض الأنشطة ستُقام ضمن إطار المؤتمر السّنوي لرابطة علم الاجتماع الإسرائيليّة، وبعضها في مواعيد أخرى.

شكرًا،

الدكتور رامي كابلان، الرئيس الشريك لمجتمع البيئة والمجتمع
الدكتور إيتاي غرينشبان، الرئيس الشريك لمجتمع البيئة والمجتمع

يتم التسجيل من خلال نظام التسجيل الإلكتروني الخاص بالرابطة. التسجيل مفتوح للجميع ولا يخضع لدفع رسوم العضوية في الرابطة

حاملو المناصب في المجتمع

د. رامي كابلان

رئيس المجتمع

الأقسام للسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا ودراسات العمل، جامعة تل أبيب<br><br><br> <br> <br>


د. ايتي جرينشفن

رئيس المجتمع

مدرسة العمل الاجتماعي والرّفاه الاجتماعي، الجامعة العبريّة في القدس<br><br><br> <br> <br>


أعضاء المجتمع

د. تاليا فريد

طاقم إدارة المجتمع

جامعة بن غوريون في النقب


د. أوفير وينشل-شاحار

طاقم المجتمع

مدرسة الاستدامة وتغيّر المناخ، جامعة بن غوريون في النقب<br><br><br>


د. رافي غروسغليك

طاقم المجتمع

قسم السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا، جامعة بن غوريون في النقب<br><br> <br>


البروفيسور تالي كاتس-غرو

طاقم المجتمع

قسم علم الاجتماع، جامعة حيفا


د. ليرون شيني

طاقم المجتمع

قسم السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا، الجامعة العبرية في القدس<br> <br> <br>


د. عينات زامبال

طاقم المجتمع

قسم إدارة نظم الصحة وكلية علوم السلوك، المركز الأكاديمي بيرس<br><br> <br>


شاحار شيلوح

طاقم المجتمع

قسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، جامعة تل أبيب


د. شولا غولدن

طاقم المجتمع

قسم دراسات البيئة، جامعة تل أبيب


حول مجتمع البيئة والمجتمع

ّمجتمع مهني لدراسة البيئة والمجتمع في إطار رابطة علم الاجتماع الإسرائيليّة. تطوّرت ووُجِدت جميع المجتمعات البشريّة والحيوانيّة على خلفيّة علاقاتها مع البيئة الطبيعيّة ومواردها. قدّمت البيئة الغذاء، ومواد للسكن، والملبس، ومصادر للطّاقة، وغيرها. تمّ التّطوّر المتنوّع للسّكان البشريّين – في جميع أنحاء العالم وعلى مرّ التّاريخ – من خلال استغلال الموارد البيئيّة وبخلفيّة القيود البيئيّة. وهكذا، أدّت علاقات الإنسان مع بيئته إلى نشوء هياكل اجتماعيّة، وعلاقات قوّة، وتسلسلات اجتماعيّة.

في العصر الحديث، حدث تحوّل كبير في علاقة المجتمع بالبيئة، وكان هذا التّغيير مرتبطًا بجوانب اجتماعيّة بارزة. على سبيل المثال، أدّت الهجرة الجماهيريّة من الرّيف إلى المدينة عقب الثّورة الصناعيّة إلى توسّع التّحضّر، ممّا خلق مجموعة متنوّعة من المشاكل والظّواهر الاجتماعيّة التي لم تكن موجودة في حياة الرّيف، وكانت متجذّرة في إنشاء بيئة معيشيّة جديدة. هذه العلاقات بين الإنسان وبيئته كانت أيضًا قوّة دافعة في تطوير النّظريّة والبحث السّوسيولوجي.
أثر آخر للثورة الصناعية هو تحوّل الإنسان والمجتمعات الصّناعيّة إلى المسؤولين عن حرق الفحم بمستوى غير مسبوق، ممّا أدّى إلى تغيّر دراماتيكي في الغلاف الحيوي والغلاف الجوّي خلال مئتي عام فقط. هذه الظّواهر المتمثّلة في التّغيير غير القابل للعكس للأنظمة الطبيعيّة بيد الإنسان وأدواته — العلم، التّكنولوجيا والميكنة — أدّت في السّنوات الأخيرة إلى تشكيل مجتمع عالمي، وظهور حركة بيئيّة، وتأسيس مؤسّسات عالميّة من جهة، ومبادرات محليّة من جهة أخرى، تعبّر عن القلق تجاه تحديّات البيئة في القرن الحادي والعشرين وتدعو إلى التّعامل معها.
في العقود الأخيرة، مع ازدياد الوعي البيئي، نشأ في الأوساط الأكاديمية قراءة جديدة للنّظرية السوسيولوجية، وبدأ العديد من الباحثين يشيرون إلى الطّرق التي تناول بها آباء السّوسيولوجيا قضايا علاقة الإنسان والمجتمع بالأنظمة الطبيعيّة المحيطة. بدأت أبحاث مختلفة في التّشكيك بالفصل بين الطّبيعة والثّقافة، الذي كان يُعتبر سمة للحداثة.
ارتفاع الوعي بالأزمة البيئيّة والقلق تجاه البيئة منذ أواخر السّتينيّات من القرن العشرين أدّى أيضًا إلى دفعة كبيرة في البحوث في مجالات علاقة المجتمع بالبيئة. كل هذه العوامل ساهمت في نمو السّوسيولوجيا البيئيّة، التي يشمل مجال عملها مجالات واسعة ومتعدّدة التّخصّصات.
تركّز أبحاث السّوسيولوجيا البيئيّة على مجالات متنوّعة: علاقة الطّبيعة والثّقافة، الظّلم البيئي (مثل عدم المساواة في الوصول إلى الموارد أو توزيع المنافع والمخاطر البيئيّة بين مجموعات اجتماعيّة مختلفة)، سياسة البيئة، دراسة البيئيّة والحركات البيئيّة كظاهرة اجتماعيّة، دراسة العلاقة بين الإنتاج-الاستهلاك والبيئة، الاقتصاد السّياسي لعلاقات البيئة داخل المجتمعات المختلفة وبينها، الإجرام البيئي، وغيرها.
في السّنوات الأخيرة، نشهد تحوّلًا وجوديًا حيث يتّجه البحث إلى شمول تحت فئة “المجتمع” أيضًا التّفاعلات الاجتماعيّة حول أنماط حياة مختلفة، مثل علاقة الإنسان بالغابة أو الإنسان بالحيوانات. وبفضل طبيعته متعدّدة التّخصّصات، يتعاون العديد من الباحثين في هذا المجال، في الداخل والخارج، مع مجالات بحث أخرى، سواء من العلوم الاجتماعيّة أو من مجالات معرفيّة أخرى.
السّوسيولوجيا البيئيّة هي مجال بحث ناشئ يحظى باهتمام واسع بين السّوسيولوجيين والباحثين من مجالات متنوّعة حول العالم. على سبيل المثال، تعمل منذ عام 1971 مجموعة بحثيّة في الجمعيّة العالميّة للسّوسيولوجيا تركّز على علاقات الإنسان والمجتمع (ISA, RC24 – Environment and Society) وتوجد مجموعات بحث مماثلة في جمعيات سوسيولوجيّة أخرى، مثل الجمعيّة الأوروبّية للسّوسيولوجيا [ESA]، التي تعمل فيها شبكة بحث
RN12 – Environment and Society.

حتلنات، مؤتمرات ولقاءات

تقارير الأنشطة

ملخّص سنوات 2018-2019 في مجتمع البيئة والمجتمع اضغطوا هنا

ملخّص سنة 2018 في مجتمع البيئة والمجتمع اضغطوا هنا

ملخّص سنة 2017 في مجتمع البيئة والمجتمع اضغطوا هنا